موتسيبي: قضية نهائي كأس أمم أفريقيا بيد "كاس"

29 مارس 2026   |  آخر تحديث: 19:06 (توقيت القدس)
موتسيبي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، 15 مارس 2025 (سيد حسن/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أُثيرت أزمة بعد تجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم أفريقيا ومنح اللقب للمغرب، بسبب أحداث المباراة النهائية في يناير الماضي، مما دفع الاتحاد السنغالي للجوء لمحكمة التحكيم الرياضي "كاس".

- أكد رئيس "كاف" باتريس موتسيبي أن القضية بيد "كاس" للتحقيق، بينما يركز الاتحاد على تنظيم المسابقات ودعم المنتخبات الأفريقية لمونديال 2026.

- تصريحات موتسيبي جاءت لحسم الجدل بعد خطأ لجنة الاستئناف في "كاف"، التي فجّرت الأزمة بقرارها تجريد السنغال من اللقب وفق لوائح المسابقة.

تحدث رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" باتريس موتسيبي (64 عاماً) عن الأزمة التي اشتعلت خلال الأيام الماضية بعد تجريد منتخب السنغال من لقب بطولة كأس أمم أفريقيا، ومنح اللقب إلى منتخب المغرب الذي اعتبر فائزاً بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة، بسبب أحداث المواجهة النهائية التي أقيمت يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال باتريس موتسيبي في حديثه بالمؤتمر الصحافي الذي أقيم اليوم الأحد: "جميع ما حدث في المواجهة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بيد محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، والقضية بيدهم الآن، لأنها تخضع إلى التحقيق، ونحن بدورناً نركز على جهودنا في تنظيم المسابقات الخاصة بنا، بما في ذلك دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية، مع التركيز أيضاً على دعم المنتخبات الأفريقية التي ستشارك في مونديال 2026 الذي سيقام في الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك".

وتأتي تصريحات موتسيبي لتحسم الجدل بشكل كامل، بعدما اعتبر الكثير أن صمت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على تحركات الاتحاد السنغالي للعبة يعود إلى الخطأ الجسيم التي وقعت فيها لجنة الاستئناف التابعة لـ"كاف"، التي فجّرت الأزمة الحالية بعدما أعلنت في بيانها الرسمي، الذي نشرته يوم 17 مارس/آذار الجاري، عن تجريد منتخب السنغال من اللقب القاري، وفق المادتين 82 و84 في اللوائح الخاصة بالمسابقة القارية، التي تنص على أنه إذا قام أي منتخب بالانسحاب من المباراة دون إذن الحكم، فإنه يعتبر خاسراً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

لكن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوافق على قرارات لجنة الاستئناف التابعة لـ"كاف"، الأمر الذي جعله يلجأ بشكل رسمي إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، التي سيكون قرارها حاسماً مهما كانت نتيجته، الأمر الذي سيطرح الكثير من الفرضيات، ويشعل أزمة داخل بيت الاتحاد القاري، في حال كان القرار لصالح "أسود التيرانغا"، وشطب كل ما جاء في بيان لجنة الاستئناف.