مورينيو يضع ثلاثة خطوط حمراء لفرض سيطرته في ريال مدريد

09 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 22:51 (توقيت القدس)
مورينيو في ملعب وورثرسي، 1 أغسطس 2026 (كريستيان برونا /Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- جوزيه مورينيو يفرض نظاماً صارماً في ريال مدريد، حيث أصبحت استشارات التغذية إلزامية، مع تحديد وجبات اللاعبين من قبل أخصائي التغذية لضمان الالتزام بالنظام الغذائي.
- يتطلب الحضور إلى غرفة الملابس قبل ساعة من التدريب، مع تغيير العقوبات على المتأخرين بإرسالهم إلى صالة الألعاب الرياضية لتعزيز التماسك والاستعداد الجيد.
- المصابون ملزمون بتلقي العلاج داخل النادي تحت إشراف الطاقم الطبي، لضمان متابعة دقيقة وتعافي سريع، مما يعزز من تواصل المدرب مع اللاعبين.

يُحاول مدرب ريال مدريد الإسباني، جوزيه مورينيو (63 عاماً)، فرض طريقة عمله داخل الفريق في تجربته الثانية مع النادي الملكي، إذ وضع شروطاً على الجميع الالتزام باحترامها، بعدما لاحظ "السبشيال وان" أنه جرى منح اللاعبين قدراً من الحرية في ملعب التدريب، وهي عادات سيئة سارع المدرب البرتغالي إلى وضع حد لها، وفق ما أكدته صحيفة سبورت الإسبانية، السبت.

وحسب مصادر الصحيفة، فقد أولى المدرب، اهتماماً بالغاً بنظام الفريق الغذائي، إذ لم تعد زيارات أخصائي التغذية اختيارية، بل أصبحت الاستشارات إلزامية، ويتولى الأخصائي تحديد وجبات اللاعبين من الإفطار وحتى وجبة العصر الخفيفة، ولا مجال إذاً للاعبين لتناول الوجبات دون مراقبة من المختصين عن التغدية.

أما الشرط الثاني الذي وضعه المدرب البرتغالي، فيتصل بضرورة أن يحضر الجميع إلى غرفة الملابس قبل ساعة من بدء التدريب، كما أنه غيّر العقوبة المُسلطة على اللاعبين المتأخرين، ولم يعد يكتفي بتسليط عقوبات مالية عليهم، بل يجري إرسالهم إلى صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن بقية الفريق. وهذه الخطوة تهدف إلى دعم التماسك بين اللاعبين بصورة أكبر، ويُتيح لهم الاستعداد جيداً للتدريبات، خاصة وأن مورينيو يولي أهمية كبرى للتواصل بينه وبين اللاعبين حتى يقرب أفكاره، ويرتبط بعلاقات قوية مع اللاعبين.

أما القرار الثالث الذي اتّخذه المدرب البرتغالي فيتعلق باللاعبين المصابين، ولم يعد بإمكان اللاعبين المصابين تلقي العلاج خارج النادي، بل يجب على المصابين الحضور إلى ملعب التدريب صباحاً ومساءً، للإشراف عليهم من قبل الطاقم الطبي للنادي، وهو إجراء يجري تطبيقه على اللاعبين الذين اتفقوا مع معدٍ بدني خاص من أجل دعم مجهوداتهم في التعافي.