كشف الناشط النيوزيلندي هاهونا أورمسبي، الذي كان ضمن المشاركين في أسطول الصمود، لـ"العربي الجديد"، أن وزير خارجية بلاده كذبه بشأن تعرض الناشطين لتعذيب بإسرائيل.
ما يزال عشرة من أفراد قافلة "الصمود 2" محتجزين لدى سلطات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ اعتقالهم يوم 24 مايو الماضي، على خلفية محاولتهم مواصلة مسير القافلة
نقل مركز "عدالة" شهادات عن جرائم جنسية بحق ناشطات من أسطول الصمود عام 2025 على يد جنود الاحتلال، فيما بدأ قانونيون محاولة لنقل الجرائم للمحكمة الدولية.
طالب مركز عدالة الحقوقي سلطات الاحتلال بفتح تحقيق جنائي فوري ومستقل في شبهات اغتصاب واعتداءات جنسية وعنف جسدي تعرضت لها صحافية ألمانية داخل سجن إسرائيلي.