استقرت أسعار النفط مع تراجع مخاطر التصعيد الأميركي - الإيراني، ما حدّ من تقلبات السوق. في المقابل، سجلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية بفعل تصاعد التوترات.
استقرت أسعار النفط مع تراجع المخاوف من تصعيد عسكري أميركي ضد إيران، بينما واصل الذهب خسائره تحت ضغط قوة الدولار وتراجع رهانات خفض الفائدة الأميركية.
أدّت المخاطر والتوترات الجيوسياسية المتزامنة في فنزويلا وإيران ومنطقة البحر الأسود إلى دفع أسعار النفط نحو أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% مع انحسار المخاوف من تصعيد عسكري أميركي ضد إيران وارتفاع المخزونات الأميركية. كما انخفض الذهب بعد موجة مكاسب قياسية.
ارتفع الذهب ليقترب من المستويات القياسية، في حين سجلت الفضة أعلى مستوى متجاوزة 90 دولاراً للأوقية، بينما توقفت مكاسب النفط.
تترقب الأسواق العالمية تطورات الأوضاع في إيران على ضوء التصعيد الأميركي المحتمل وسط استمرار المظاهرات المناهضة للحكومة والأخرى المؤيدة.
تعكس تحركات الأسواق العالمية حالة من الترقب الحاد نتيجة تداخل عوامل جيوسياسية واقتصادية، في مقدمتها الاحتجاجات في إيران واحتمالات تعطل إمدادات النفط.
تشهد أسواق النفط حساسية متزايدة تجاه التطورات في إيران، في ظل احتجاجات دامية وتصعيد سياسي تخلله تلويح أميركي بردود قاسية