ألزهايمر

قد يظن البعض أن الأرق مشكلة عابرة لا تتجاوز حدود الإرهاق أو تقلب المزاج في اليوم التالي، لكن دراسة علمية جديدة تكشف عن أبعاد أعمق بكثير.

وثائقي جديد كشف وجهاً هشّاً لبطل "مارفل" كريس هيمسوورث الذي يواجه خوفه من ألزهايمر بجسدٍ مُترف وإمكانات استثنائية. لكن خلف المغامرات العلمية يطل سؤال المال.

الخرف ليس مرضاً بحد ذاته، بل مظلة تشمل مجموعة من الأعراض المرتبطة بفقدان مزمن ومتزايد في الوظائف العقلية. أكثر أشكال الخرف شيوعا تعود إلى مرض ألزهايمر.

مع تزايد الأبحاث في مجال اكتشاف الخرف وعلاجه، تبدو اختبارات الدم في المملكة المتحدة واعدة في إحداث تحول كبير في التشخيص، ما يتيح آفاقاً لعلاج أكثر كفاءة.

توصل الباحثون إلى أن هناك العديد من الطرق والاستراتيجيات التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر أو تبطئه أو تؤخر ظهوره

ليس جميع الخلايا في الدماغ تتقدم في العمر بالطريقة نفسها. بعض الخلايا، قد تشهد تغيرات أكبر في النشاط الجيني مع التقدم في العمر (الشيخوخة) مقارنة بأخرى

احتفلت مدينة الرمثا الأردنية، الأسبوع الماضي بزيارة الدكتور مأمون الحمادشة بعد نجاحه في ابتكار علاج "الداء النشواني القلبي"

وافقت وكالة الأدوية الأوروبية على علاج طال انتظاره يهدف إلى الحد من التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر