اتفاقيات أبراهام

فضل عبد الغني
فضل عبد الغني
فضل عبد الغني
مؤسّس الشبكة السورية لحقوق الإنسان في حزيران 2011 ومديرها منذ ذلك الحين. حاصل على شهادة الماجستير في القانون الدولي (LLM) من جامعة دي مونتفورت في مدينة ليستر بالمملكة المتحدة. باحث غير مقيم في المعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية (GISR).
E5D36E63-7686-438C-8E11-321C2217A9C8
E5D36E63-7686-438C-8E11-321C2217A9C8
محمد طيفوري

كاتب وباحث مغربي في كلية الحقوق في جامعة محمد الخامس في الرباط. عضو مؤسس ومشارك في مراكز بحثية عربية. مؤلف كتاب "عبد الوهاب المسيري وتفكيك الصهيونية" و "أعلام في الذاكرة: ديوان الحرية وإيوان الكرامة". نشر دراسات في مجلات عربية محكمة.

نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولَين إسرائيليّين قولهما إن تل أبيب لا تعارض بيع الولايات المتحدة طائرات إف-35 للسعودية، لكنها تريد أن يكون ذلك مشروطاً بالتطبيع.

جاء الإعلان عن انضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، غريباً، على اعتبار أن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى مرتبطة بعلاقات مع إسرائيل.

يتكثّف "السلام" كلّما ابتعد عن المكان الوحيد الذي يحتاج سلاماً حقيقياً: فلسطين. ما يحدث مع كازاخستان إنجازٌ في هامش المشهد، لا نقطة تحوّل استراتيجية.

عندما اعتمد رابين مسار أوسلو كانت لديه خطة تتغيّا الحفاظ على أمن إسرائيل "دولة يهودية" و"ذات حدود يمكن الدفاع عنها"، من دون أي استراتيجية تتعلّق بالسلام.

نتنياهو في ورطة، رغم أنه قادر لاحقاً على إكمال الحرب، ولا أحد يقف في وجهه، لكن العالم بات ضدّه. يريد ترامب السلام و"نوبل". العرب الإبراهيميون في مأزق.

برهن ترامب، منذ تولّيه رئاسة الولايات المتحدة للمرّة الثانية على سعيه إلى تطبيق رؤىً وسياسات تمثّل نقيضاً لما تشيعه جائزة نوبل للسلام من قيم ومبادئ.

ليست عملية معبر الكرامة بالضرورة ردّا مباشرا على بيان قمّة الدوحة، بل رد على ما يراه سائق يقود شاحنات مساعدات إلى غزّة من ذل وإذلال شاهداً على عذاب الفلسطينيين