لم يعد التبرير الاقتصادي المتعلق بالديون الخارجية وغلاء المستوردات وفي مقدمتها النفط، ولا حتى الجيوسياسي والحرب في المنطقة، مقنعاً لمكتنز الليرة التركية
تعود تركيا إلى صدارة الحسابات الأوروبية مع تداخل ثلاثة ملفات ضاغطة: بحث أوروبا عن ممرات طاقة وتجارة أقل تعرضاً لمخاطر روسيا والتوتر في الخليج والإنفاق الدفاعي.
من أفشل الانقلاب في تركيا في 15 يوليو 2016، رغم التحضير الدولي والدعم الإقليمي والتخطيط الدقيق من جماعة فتح الله غولن، حتى محاولة اعتقال الرئيس أو قتله؟
أثرت الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز على ارتفاع العجز التجاري في تركيا، إذ أعلن وزير التجارة عمر بولات عن انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة على زيادة صافي عجز الطاقة
شهدت الأسواق التركية انتعاشاً منذ بداية الصيف، رغم ارتفاع معدلات التضخم وتراجع سعر الليرة. ويأتي ذلك لسبب رئيسي وهو تزايد أعداد السياح الذين توافدوا على تركيا.