لا تختلف أحلام اللبنانيين كثيراً في العام الجديد، هي بسيطة وذات معانٍ عميقة، وفعلياً هي ليست أحلاماً حقيقية بقدر ما هي حقوق مؤجلة ترتبط بالأحداث الأخيرة.
لا تقتصر الأزمة المالية والسياسية في فرنسا عليها فقط، بل يمكن أن تمتد إلى دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، بوصفها ثاني أكبر اقتصاد في التكتل.