أصبحت الدول الخليجية، كما التي تجاورها إسرائيل، نتيجة التصعيد العسكري، أهدافاً مباشرةً للهجمات الإيرانية، ما يضعها أمام تحدّيات أمنية واقتصادية متزامنة.
أظهرت الصين أنه ليس لديها نيّة لتقديم "مظلّات أمنية بديلة". وهنا، وبكلّ واقعية سياسية وصراحة تامة، توضّح أيضاً أنها لن تتولّى دور الضامن الأمني للمنطقة.
يظهر التوتر الذي يجمع بين القوة والشعور بالخطر بوضوح في حالة إسرائيل، خصوصاً أن المشكلة لا ترتبط بطبيعة التهديدات العسكرية التي تواجهها الدولة بل ببيئة المجتمع.