بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وجدت سورية نفسها أمام مشهد بصري وإعلامي يعيد تشكيل ذاته فوق أنقاض أربعة عقود من الرقابة والهيمنة.
بعد سقوط نظام الأسد، يواجه الإعلام السوري مرحلة إعادة بناء صعبة، تحاول خلالها الانتقال من سيطرة سياسية وأمنية صارمة إلى فضاء إعلامي أكثر حرية واستقلالية.
تبحث المطالعة التالية في الأدوار المُتعدّدة التي يمكن للصحافة أن تضطلع بها في عملية العدالة الانتقالية في سورية، مُركّزاً على وظائفها الأساسية في كشف الحقيقة.