يُضيء المعرض جوانب من نضال التونسيّين ضدّ الاستعمار الفرنسي من خلال 54 لوحةً توثيقية من الصحافة التونسية، تتناول محطّات وأحداثاً ومواقف مرتبطة بتلك الفترة.
اليوم مع سقوط الدكتاتورية، صار لا بدّ من إعادة يوم الثامن من آذار، الذي احتكر في تاريخ سوريا بتاريخ حزب، إلى أصوله الأولى، يوماً للاستقلال كما كان سابقاً.
إنّ الدولة القُطرية التي عمل الاستعمار على ترسيخها قبل رحيله كانت مجرّد أداة وظيفية في يده لتكريس التبعية وتحقيق الهيمنة دون الحاجة إلى الاحتلال المباشر.
رغم أنّ الكهرباء بالكاد تأتي، ما زالت دائرة الكهرباء في لبنان تصدر فواتيرها للمواطنين اللبنانيين الذي عليهم الدفع، دون الاكتفاء بذلك، بل عليهم دفع ضعف السعر الآن بعد رفع الدعم، هذا الدعم الذي تبيّن لاحقاً أنه مدفوع من ضرائبهم المحتجزة في البنوك.