تعج حسابات البيت الأبيض ووزارتي الأمن الداخلي والعمل في الولايات المتحدة بمنشورات تتبنى شعارات ورموزاً مرتبطة باليمين المتطرف، بما في ذلك النازيون الجدد.
أخطر ما في الموافقة على الوصاية الأميركية الكاملة على القطاع أنها تعزل غزّة عن فلسطين، وتنهي القضية الفلسطينية؛ فتصير الضفة الغربية والقدس شأناً إسرائيلياً.
بعدما قوَّضت الحرب معنى الوطن في غزّة، بكل ما يحمله من معاني الاستقرار والأمان، راحت تتعمَّق لتطاول الوطن الصغير، وهو البيت، بكلّ ما يحمل من احتواء واحتماء.