الثورة التونسية

بعد سنوات من الخيبات والصعوبات المعيشية المتفاقمة، يعيد التونسيون توجيه دفّة أحلامهم وأمنياتهم على مشارف العام الجديد، وسط أمل بانفراجة سياسية حقيقية.

شارك أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد في مسيرة احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع الثورة التونسية، التي انطلقت شرارتها من مدينة سيدي بوزيد

أكدت منظمات تونسية رفضها القاطع لأي مجال لضرب العمل المدني والسياسي، محذرة من تدهور واقع الحقوق والحريات بسبب التضييقات والاعتقالات.

كسرت الثورة التونسية قدسية الحاكم ورسخت ثقافة الرقابة بل محاسبته باعتباره مجرّد وكيل عن الشعب، وهذه الروح هي التي قاومت وما زالت تقاوم منظومة القمع.

ازدادت عزلة تونس. علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية تراجعت، والمفاوضات مع المانحين تعطّلت، فيما ارتفعت نبرة الخطاب السيادي من دون ترجمة في الواقع.