لم يعد الوقت مناسباً للاكتفاء بترداد البديهيات القانونية أو باقتراح حلول لا تغدو كونها ذراً للرماد في العيون، وهو ما يفعله الرئيس الفرنسي في ما يخص لبنان.
3 أشهر كاملة من العدوان الإسرائيلي على لبنان بما فيه من ويلات وتهجير وإبادة. رغم ذلك، لا يبدو أن الحكومة راغبة بتوثيق وتقديم صورة شاملة ووافية لحجم الكارثة.
أكثر من 1340 كيلومتراً مربّعاً من لبنان باتت مشمولةً بالتهجير الذي يهدّد به الاحتلال، ما يستدعي التوقّف لحظةً، بدلاً من الاستمرار في الانزلاق نحو الجنون.
مواعيد جديدة تتّجه الأنظار إليها في الفترة المقبلة على خطّي المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، أبرزها المسار الأمني الذي سيُطلَق برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة.