حنان رمضان
لم تعد الجرائم في مصر مجرد وقائع محفوظة في أرشيف المحاكم، بل تحوّلت إلى مادة خام تتسابق الدراما التلفزيونية والسينما على إعادة إنتاجها.
رغم وفرة الإنتاج وضخامة الميزانيات، تطرح الدراما العربية اليوم سؤالاً ملحاً: هل فقدت بريقها الحقيقي بسبب أزمة النصوص وضعف المعالجة؟
لا تعكس خريطة الدراما السورية تراجعاً في الإنتاج، بقدر ما تكشف خللاً بنيوياً في النص، حيث تتفاوت جودة الكتابة على نحو لا يتناسب مع نسب المشاهدة.
على مدى الثلاثين يوماً الماضية، شكّلت بعض الثنائيات في مسلسلات الموسم الرمضاني مساحة لافتة استحوذت على اهتمام المتابعين، وفتحت باب النقاش.
مع تزايد حضور مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الدراما يتصاعد السجال بين نقابة الفنانين المصريين وصناع الدراما حول الموهبة ومعايير التمثيل.
في إحدى حلقات مسلسل "مطبخ المدينة"، نستمع إلى صوت سلامة الأغواني الذي يُستعاد هذه الأيام بسبب توظيفه في مشهد. هنا، نقف عند تجربة المغني السوري.
محمد خليل برعومي
باحث تونسي في علم الاجتماع
لا يظهر السجن هنا مجرّد عنصر درامي، بل يتحوّل إلى رمزٍ مكثف لعلاقة السلطة بالمجتمع، وإلى طريقةٍ سرديةٍ يستعيد من خلالها المجتمع ذاكرته مع الدولة.
يعود مسلسل "ما اختلفنا" في موسم ثالث خلال شهر رمضان الحالي، مواصلاً تقليد اللوحات الكوميدية الساخرة التي تقارب التحولات السياسية والاجتماعية في سورية.