أستطيع الجزم بأنّه لم يبقَ في سبتة، التي تتّسع بصعوبة لثمانين ألفاً من السكّان، إلّا "الشعب" المهاجر، والشرطة المحلّية، وأفراد الجيش الذين وصلوا متأخرين.
ما بثته الفضائيات خلال مونديال 2026 لم يكن كرة تتقاذفها أقدام، بل علاقة الجمهور بفائضه، معروضة أمامه كي يتفرّج على حرق ذاته، متوهمًا أنّه يتفرج على الآخرين.
أن تحكي سورية: يعني أن تنتبه إلى أنك سوري، تمشي على بوصلتك الخاصة وتتمنّى أن ينضمّ إليك آخرون، أن تعي أن طريق المواطنة تجاه سورية لا تدلّ عليه بوصلتك وحدك