الحراك السياسي والعسكري الأميركي في المنطقة، منذ تولّي ترامب السلطة لولاية ثانية، يبدو وكأنّ عصابة قراصنة ركبت البحر وجاءت تبحث عن كنزها، وآمالها تسير قبلها.
يرفض المخرج كريستوفر نولان الزمن الخطي تماما فيبني فيلمه (الأوديسة)، المستند إلى ترجمة إيميلي ويلسون، على قطع غير متسلسل يحاكي اقتحام ذاكرة تصدم بصاحبها.
يستعيد معرض "كورسيكا–المغرب العربي: تاريخ مرآتي" في متحف باستيا مسارات الهجرة والتبادل بين الجزيرة وشمال أفريقيا، بأعمال إبداعية ترسم قرنين من الذاكرة المشتركة.
لا أفكّر في الغياب بقدر ما أفكّر في الحضور. ذلك الحضور الذكي والهادئ والنبيل، الذي عبر حياتنا من دون ضجيج، وترك وراءه مساحة لا يستطيع أحد غيره أن يملأها.
يدفعنا كل فشل إلى الأمام كي نواصل العناد والرحلة. ونندفع، بعد كلّ فشل، في لذّة إلى اكتشاف تلك الدروب السيئة التي نُصبت فيها الفخاخ لنا بمنتهى اللؤم والخفّة.
تلغي المجازر الأهلية فكرة الوطن تماما، فالقاتل ليس غريبا، هو الجار وابن المدينة وزميل العمل ورفيق الحلم، هو من يتشارك مع ضحيته اللغة والثقافة والعادات...