انتقلت السيادة على معبر رفح من مصر والحكومة الفلسطينية إلى حكومة نتنياهو ومليشيات العملاء التي تمارس كلّ أشكال الامتهان والتنكيل بحق نساء غزّة وأطفالهن.
يعيد فتح معبر رفح بعد طول إغلاق، يعيد ذكرياتٍ أليمة إلى ذاكرة كل غزّيّ نفذ من هذا الأنبوب الضّيق ذات مرة، محاولًا أن يتنفّس بعد أن قبع في سجن غزة الكبير.
وحده الرئيس الأميركي ترامب يقرّر من يدخل إلى مجلس السلام ومن يخرج ومن يُدعى. وحده يحدّد جدول الأعمال، وحده الحكَم. ويحق له تجاهل أولويات قدّمها "الأعضاء".
في الوقت الحالي ليس في مصلحة القضية الوطنية إجراء صياغات دستورية لا فائدة منها، في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا في قطاع غزّة الى إبادة جماعية وتجويع وتهجير.
منذ البداية لم يحصل فصل بين منظّمة التحرير الفلسطينية والسلطة، ولم تحدد آلية المحاسبة والمرجعية السياسية للسلطة على اعتبارها جهازًا إداريًا تابعًا للمنظّمة.