على عكس الرأي الشائع، ليست الانتخابات أداة تغيير، بل أداة محافَظة. فالانتخابات تعكس إرادة المجتمع لكنها لا تؤثر في السياق المادي والثقافي الذي يصوغ هذه الإرادة
اليوم، وللمرة الأولى، تبدو حماس مستعدة للدخول في مسار يتعلق بسلاحها. غير أن وصف ذلك بأنّه محض "استسلام"، أو "تخلٍّ نهائي عن المقاومة" سيكون تبسيطاً للواقع
رغم أوضاع الفلسطينيين الكارثية في الضفة الغربية، المتروكين لوحدهم في مواجهة آلة القمع والقهر الإسرائيلية، إلا أنهم صامدون على أرضهم ولن يذهبوا إلى أي مكان
قبل ليمور أشير في تحليلات أخرى إلى أن التقديرات السائدة لدى المؤسسة الأمنيّة الإسرائيلية (الجيش وجهاز الشاباك) تفيد بأن الضفّة الغربية على وشك انفجار شامل
تمثّل فكرة الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين طرحا جديدا، إذ تعود جذورها إلى تسعينيات القرن المنصرم مع توقيع اتفاقيات أوسلو، حين بدأ إنشاء فصل سياسي وإدراي
من حقّ الفلسطينيين معرفة على أي أساس بُني الائتلاف بين "حماس" ودحلان، وعما إذا كان هناك رؤية تجمع بينهما، خاصة أن حماس اتهمته في 2007 بمحاولة الانقلاب عليها.
فشلت لقاءات وفد حركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة في التوصل إلى أي نتيجة ملموسة لثني فصائل فلسطينية وازنة عن نقاشاتها بشأن التحالف في الانتخابات المقبلة.