يكشف تحقيق صحافي عن دور وحدة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي كمنظومة لإدارة الوعي، تستخدم العمليات النفسية والتسريبات الانتقائية ونظام الامتيازات للصحافيين.
ظهرت في الفترة التي تلت تحرير سورية فئة من الصحافيين والناشطين يرون في كل صحافي يكتب مادة تتعرّض بالنقد للحكومة أنه من فلول النظام، أو شخص حاقد أو أنه عميل.
يمكن لعمل سطحي أن ينتشر، ليس لأنه أفضل، بل لأنه أسهل. السطح ينتصر لأنه لا يتطلب جهداً من المتلقي، بينما العمق يتطلب مشاركة داخلية، وتأملاً، وربما قلقاً وعرقاً.