في مواجهة الحرب الاقتصادية الأميركية، ترسم الحكومة الإيرانية استراتيجية اقتصادية مدتها عامين تهدف إلى الصمود وتعزيز المقومات الاقتصادية في مواجهة الضغوط.
تدخل إيران فصلاً جديداً من أزمتها الاقتصادية، مع تزامن الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع الولايات المتحدة وتشديد واشنطن لحصارها الاقتصادي عبر عقوبات ثانوية.
هوى الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزاً حاجز مليونين و100 ألف ريال مقابل الدولار في السوق، عقب المواجهة العسكرية المحدودة بين طهران وواشنطن.