غزّة وإعادة إعمارها ليستا سوى الواجهة الهشّة، أو الرشوة المقدَّمة للعالم، كي تقبل الدول والفاعلون بالانضمام إلى "المنظمة الدولية" الجديدة بقيادة ترامب.
بعد فشل ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام، يبدو "مجلس السلام" تعويضا نفسيا، ومنصة جديدة لتكريس صورة "صانع السلام" بالقوة، لا بالاستحقاق والاعتراف الدولي
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الاثنين، إنّ "سيادة القانون هي حجر أساسي للسلام والأمن الدوليَّين والقلب النابض لميثاق الأمم المتحدة".
سيكون"مجلس السلام" مظلّة عامة تتجاوز آليات إدارة غزّة وهياكل تنفيذها، ما يتماشى مع تصوّر ترامب، الذي لا تزال تفاصيله غامضةً بشأن الدور العالمي لذلك المجلس.
إنّ أخطر ما في أكاذيب دافوس ليس كذبها، بل محاولتها فرض النسيان. لكنها تفشل. لأنّ الدم لا يُمحى بعرض تقديمي، ولأنّ العدالة، مهما أُجّلت، لا تسقط بالتقادم.
ما يحتاج إليه الشعب الفلسطيني من مناضليه وكوادره، ليس الانشغال مجدّداً بالصراع والانقسام على سلطة تحت الاحتلال، بل بإعادة بناء حركة تحرّره الوطني وتقويتها.