زينب محمد عبد الحميد: ناقدة ومترجمة مصرية، من مؤلّفاتها: "التصوّف في الرواية المصرية المعاصرة" (2018)، وروايتا "في مقام العشق" (2013) و"العالم على جسدي" (2014)، وكلاهما بالاشتراك مع الكاتب يوسف نبيل. ومن ترجماتها: "رسالة من بكين" (2023) لـ بيرل باك، و"قصّة الولد الصغير الشقيّ" (2016) لـ مارك توين.
يقدّم الكتاب الصادر حديثاً نماذج حكائية تحتفي بالذاكرة المأزومة والنجاة بالبصيرة، مؤكداً أهمية الحكاية الشعبية بكونها أداةً لحفظ الذاكرة أمام محاولات التفكك.
تشير الكاتبة الفرنسية في كتابها إلى نوعين من الكتابة الشخصية: كتابة تنفيسية للتخفّف من الأحمال الذهنية، وكتابة إعادة البناء التي تعود إلى التدوينات السابقة.
تتبّع الكتاب تطبيقات العلمانية في العالم العربي ضمن منظور يضيء على الحاجة إلى تعزيز شعور "التعلمن" لدى الأفراد، سواء في الحياة اليومية أو في القضايا السياسية.
رغم إعلان رئيس الاتحاد وأعضاء المكتب التنفيذي في دمشق تجاوز الخلافات والعودة لمبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات، فإن هناك مؤشرات تحول دون التفاؤل بوجود تعددية.