الكساد الاقتصادي

D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
عماد حجاج
عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
عماد حجاج
عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.

يؤكد اقتصاديون أن أسواق البلاد دخلت بمرحلة الكساد الحاد بسبب الغلاء وتآكل مداخيل السوريين نتيجة انهيار الليرة.

لا يقتصر الكساد الحاد الذي تعانيه أسواق السودان منذ نحو 3 أعوام على قطاعات بعينها، بل ضرب أيضا سوق العقارات، والفاخرة خاصة، رغم بعض التدابير المتقطعة لتحفيز الإقبال على العقارات العادية التي يحركها لجوء سماسرة وتجار إليها محاولين حفظ قيمة أموالهم.

ارتسمت ملامح الكساد مبكراً في العديد من الدول العربية، بفعل غول الغلاء وانحسار القدرات الشرائية للمواطنين، إذ لم تعد تخفيضات الأسعار التي اضطر إليها التجار تجدي في جذب الزبائن، في ملمح يتجاوز مشاهد الركود الذي يتخوف أن يسود العالم.

في سابقة تاريخية وتحت ظروف استثنائية اختارت بريطانيا ريشي سوناك، ذا الأصول الهندية رئيساً للوزراء على أمل انتشالها من أسوأ أزمة مالية في تاريخها. ويواجه سوناك خمسة تحديات اقتصادية، على رأسها إنقاذ البلاد من الكساد ومواجهة التضخم وغلاء الأسعار

رفع رئيس البنك المركزي الأميركي بول فولكر في السبعينات الفائدة البنكية على الدولار إلى 20%، وكانت النتيجة دخول أميركا في دورة ركود اقتصادي، ولكن معدل التضخم لم يتراجع إلى المستويات المستهدفة إلا بعد ثلاث سنوات في العام 1981 حين بلغ 3.4%.

وضع الاقتصاد العالمي بات معقداً في ظل استمرار حرب أوكرانيا والتي يمكن أن تتحول إلى مواجهة غربية روسية في أي وقت في حال طول أمدها، وفي ظل حالة التسخين التي تمارسها الإدارة الأميركية ضد الجميع وفي المقدمة روسيا والصين وأخيراً تحالف أوبك+.

استعاد العالم هذه الأيام شبح الكساد الكبير (أو العظيم) الذي ضرب العالم في 1929 لمدة 10 سنوات، وخلّف انهيارات في "وول ستريت" وأسواق المال الكبرى، ومعدلات بطالة وفقرٍ عالية، وحالات إفلاس واسعة وسقوط اقتصادات ومؤسسات وشركات في بئر الانكماش والركود.

تتخوف البشرية الآن من الوقوع في براثن أزمة فقر وبطالة وجوع أشبه ما تكون بالكساد الكبير الذي ضرب الاقتصاد الأميركي بوحشية أولاً قبل أن تمتد مخالبه سريعاً إلى أوروبا ومعظم دول العالم. فكيف بدأ ذلك الكساد وما كانت بوادره وكيف انتهى؟ إليك الحكاية.