في نهاية القرن التاسع عشر، ومع حالة الضعف والترهل في السلطنة العثمانية والتدخلات الأجنبية في العالم العربي، بدأت الأقليات الدينية تجد في الغرب ملاذاً آمناً
في نهاية القرن التاسع عشر، ومع حالة الضعف والترهل في السلطنة العثمانية والتدخلات الأجنبية في العالم العربي، بدأت الأقليات الدينية تجد في الغرب ملاذاً آمناً
في طوْرها الانتقالي، تتّخذ التجربة السورية ملامحَ مألوفةً في سياق ما بعد انهيار الدولة، فتبدو بعض ملامح الهوية الجمعية آخذةً في التبلور ضمن قوالب أكثرانغلاقاً.
مع سقوط النظام العراقي (2003)، عادت الأحزاب المعارضة من المنفى لتقود المرحلة الانتقالية، كما ظهرت أحزاب وتيارات جديدة تعكس التنوّع الطائفي والإثني والأيديولوجي.
العناوين العريضة والتفصيليّة العديدة التي تضمّنها خطاب الرئيس اللبناني الجديد جميلة، محقّة، ولا سجال حولها، إنّما لا يعفيها هذا كلّه من أنها مجرّد وعود ورديّة.
تشكّل اللحظة اللبنانية الحالية فرصةً نادرةً لانعقاد حوار وطني طال انتظاره، وعلى مائدة هذا الحوار يجري طرح الهواجس والأسئلة والمطالب، والتعقيدات والتحدّيات.
الحالة الطائفية في سورية أمر واقع، ونكرانها لا ينفي واقعيتها، والمدخل الأول لتجاوزها وبناء دولة المواطنة هو الخطاب الوطني المتجاوز لكلّ ما يحيل على الطائفية.
بعد أن تلقت إيران ضربات موجعة في لبنان وسورية التي دخلت أفق التغيير بعد سقوط النظام، ثمة مبادرات عراقية تسعى لإحداث تغيير في العملية السياسية في العراق.