المرأة السورية

فازت بانا العبد، التي وثّقت حصار حلب بتغريداتها قبل أعوام، بجائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2025 تقديراً لجهودها في دعم الأطفال المتضررين من الحروب.

وسط استمرار الشكاوى من خطف النساء، انطلقت حملة حقوقية تناشد الحكومة السورية التدخل لوقف هذه الجريمة، مؤكدة أن أجساد النساء ليست أداة للتصفية السياسية.

جرى في سورية قبل أيام أول انتخاب لاختيار أعضاء لمجلس الشعب بعد إسقاط نظام الأسد عبر هيئة ناخبة، ووفق آلية تنص على أن الهيئات المناطقية التي شكلتها اللجنة

لم تغب المرأة في سورية عن السياسة مناصبَ وحسب، بل غابت وغيّبت حتى عن المؤتمرات واللجان التي تناقش قضاياها والقوانين التي تمسّها مباشرة.

أقدمت امرأة سورية على قتل زوجها بإطلاق النار عليه في مخيّم الكمونة الواقع في شمال محافظة إدلب شمال غربي البلاد، وذلك على خلفية تعرّضها المستمرّ للعنف

أصبح فرض الصورة النمطية الواحدة الممثلة للمرأة السورية اليوم خطراً لا على أداء النساء ومشاركتهن السياسية والمجتمعية، بل على السلم الأهلي أيضا.

تؤدّي المرأة السورية دوراً أساسياً اليوم في خلال مرحلة التعافي من آثار الحرب، لا بل أكثر من ذلك؛ هي تساهم في رسم معالم المستقبل