تتكفل السلطة الفلسطينية اليوم بتوفير الأمن لإسرائيل في الضفة الغربية، ومنع أيّ انفجار شعبي، أي أنها الجهة التي تحمي الاحتلال من الشعب، لا الشعب من الاحتلال.
لم تكن بيروت ملاذاً نهائياً لأحد، لكنّها أتاحت لحظات إقامة نادرة. لم تمنح استقراراً، بل الإمكانية. لم تبنِ مؤسّسات منيعة، لكنّها احتفظت بمساحات صغيرة للقاء.
لم تتعلّم النُّخب عدمَ ارتهان الإنجاز الوطني للسلطة والثروة وامتيازاتهما. كما لم تدرك أن الفساد لا يجلب الخير والتقدّم، وأن الفضيلة تُراكم رصيداً أوسع وأبقى.
كشف المؤتمر الوطني الفلسطيني أن العموم الفلسطيني يفتقد منظمة التحرير، ويشتهي فاعليةً فلسطينيةً بشأن المشروع الوطني، ويتطلع إلى قيادة تمثله وتتبنى قضاياه.