أعلن مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد اجتاز بنجاح "اختباراً" لأمن حدوده بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة.
فقدت مراهقة مغربية شقيقها بعدما قضى غرقاً فيما تواصل البحث عن والدتها، بعد أيامٍ من موجة العبور الجماعي إلى سبتة، حيث يواجه أكثر من 800 قاصر واقعاً قاسياً.
عند سياج يفصل الفنيدق شمالي المغرب عن البحر والحدود المؤدية إلى سبتة الخاضعة للسيادة الإسبانية، كان مغاربة يترقبّون بقلق خبراً عن أبناء أو أشقاء عبروا أخيراً.
ليست هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها الهجرة لأغراض سياسية. ففي أغسطس/ آب من عام 2021، شجعت بيلاروسيا عبور مئات المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط إلى بولندا.