ربط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، للمرة الأولى، بين أسلحة جرى تهريبها بواسطة طائرات مسيّرة عبر حدود مصر والأردن، وبين عمليات إطلاق نار نُفذت في إسرائيل
منذ نشأته، لم يتعامل الاحتلال الإسرائيلي مع المجتمع الفلسطيني بوصفه كتلة موحدة، بل سعى دائما إلى تفكيكه إلى مكونات طائفية وعشائرية ومناطقية يمكن التحكم بها
ليست محاولات طمر كلمة انتفاضة وتجريمها إلا ردة فعل تدل على خوف على إسرائيل ومصالح الحكومات وتجار الأسلحة من تقليص أرباحهم المتراكبة على جثث الشعب الفلسطيني.