أنقذ خفر السواحل الفرنسي بمشاركة سفن بريطانية 157 شخصاً على الأقل من قارب مهاجرين اشتعلت فيه النيران في بحر المانش، فيما أنقذت إسبانيا مهاجرَين في المتوسط.
فقدت مراهقة مغربية شقيقها بعدما قضى غرقاً فيما تواصل البحث عن والدتها، بعد أيامٍ من موجة العبور الجماعي إلى سبتة، حيث يواجه أكثر من 800 قاصر واقعاً قاسياً.
ليست هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها الهجرة لأغراض سياسية. ففي أغسطس/ آب من عام 2021، شجعت بيلاروسيا عبور مئات المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط إلى بولندا.
أثار العبور الجماعي لعشرات آلاف المهاجرين نحو سبتة عند الحدود الإسبانية المغربية، سخطاً على مستوى دول الاتحاد الأوروبي وأحزاب اليمين، وفرض إجراءات عدة.