النزوح القسري

التحديثات الحية

أدت حرب السودان إلى تعريض الأطفال وأهاليهم لواحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية، إذ اختفت برامج التحصين الروتيني، ما نشر أمراضاً معدية.

التحديثات الحية

لا يعني البيت الجدران، بل يعني العادات والطقوس، والأجواء، وهذا ما يدفع نازحي لبنان إلى تحويل غرف مراكز الإيواء أو خيام النزوح إلى ما يشبه البيت.

التحديثات الحية

طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان 41 بلدة تقع بين شمال نهر الليطاني وجنوب نهر الزهراني بتركها، داعياً إياهم إلى الانتقال نحو شمال نهر الزهراني.

التحديثات الحية

تحولت بلدة كفرحتى، جنوبي لبنان، من ملاذٍ آمن للنازحين من المناطق المجاورة إلى ساحة رعب دفعت معظم الأهالي إلى الإخلاء بعد الإنذار الإسرائيلي الشامل ليل السبت.

التحديثات الحية

تواجه الحوامل النازحات في لبنان مخاطر صحية متفاقمة في مراكز الإيواء، حيث تُركن لمصيرهنّ من دون أي تدابير رسمية أو خطط طوارئ، وصارت الولادة هاجساً يؤرّقهن.

التحديثات الحية

تضج جدران مدارس محافظة لبنان الشمالي التي تحوّلت إلى مراكز إيواء، بالمئات من قصص النزوح القاسية التي تختصر قسوة الحرب، وتفاصيل حياة النازحين.

التحديثات الحية

تتكدّس حكايات النازحين من الجنوب اللبناني إلى مخيّم عين الحلوة كما تتكدّس بيوت المخيّم، وجميعهم يعيشون أياماً تختلط فيها المرارة بالصبر.

التحديثات الحية

فضّل أهالي بعض القرى الحدودية جنوبي لبنان عدم النزوح، خصوصاً أنهم ما زالوا بمنأى عن إنذارات الإخلاء والاستهداف الإسرائيلي، غير أنهم يخوضون معركة يومية.