مفوّض سابق في لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية التابعة للأمم المتحدة، وعضو في المجلس الاستشاري للمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سورية. خبير في حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية.
كاتب أردني من مواليد 1974. صدرت له سبعة كتب، أبرزها: العرب ومستقبل الصين (بالعربية والصينية)، العلمانية المؤمنة، الماضوية: الخلل الحضاري في علاقة المسلمين بالإسلام، الحركة الطلابية الأردنية. رئيس مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية.
العدالة الانتقالية مطلب جميع السوريين من ضحايا سلطة آل الأسد، فهي ستخفّف بعض الشيء من أحزان الثكالى والأرامل واليتامى، ولكنّها لن تكون مكتملة من دون جهود صادقة.
كان مجلس الشعب مجرّد حالة غير فاعلة حقيقةً في حياة الشعب السوري، فهو مرّر خلال سنوات حكم الأسدَين (الأب والابن) مشروعات قوانين ودساتير منحتهما حكماً مطلقاً.
ليس بإمكان الحكومة السورية المضي في ديناميات إعادة البناء والإعمار، من دون الانتهاء من حالة البرزخ الحالي التي تنوس بين واقع اللاسلم واللاحرب مع إسرائيل.