هل تكفي الجغرافيا للحديث عن أي مدينة؟ لا، فما الجغرافيا إلا بُعد من أبعاد متعددة متداخلة ساهمت في تشكيل المدينة، أي مدينة. فهناك بُعد التاريخ الذي لا ينفصم عن الجغرافيا، كأنهما وجهان لعملة واحدة.
ضمن فعاليات "نادي الكتاب الشهري" في "بيت المعمار المصري" بالقاهرة، تُنظّم عند السادسة من مساء السبت المقبل حلقة نقاش مع أستاذ الجغرافيا الطبيعية والباحث عاطف معتمد تحت عنوان "المعمور والمهجور (اللامعمور) في صحراء مصر الشرقية".
في محاضرته التي يقدّمها افتراضياً عند الرابعة من مساء اليوم الخميس، يعود الباحث والأكاديمي العراقي إلى النصوص المسمارية المكتشفة التي تؤكّد أنّ العراقيين القدماء عنوا بتدوين بعض المفاهيم الجغرافية بأسلوبهم الخاص.
بترجمة أنجزها عاطف معتمد مع عزّت زيان، صدر مؤخراً كتاب "مصر في كتابات الجغرافيين الكلاسيك" عن "دار إشراقة"، فيما راجعه الباحث أسامة حميد. العمل وضعه الجيولوجي البريطاني جون بول، وفيه يعود إلى رواد الفكر الجغرافي في العصرين اليوناني والروماني.
تسمح خرائط "غوغل مابس" بقياس المسافة بين موقعين أو أكثر. هذا يسمح بمعرفة المسافة بين مكانين من دون الحاجة إلى رسم طريق بينها، ربما ببساطة لإشباع الفضول الجغرافي لمعرفة المسافة بين الأماكن المهمة.
أعلن "المجلس الأعلى للغة العربية" في الجزائر، اليوم، عن صدور جزء ثانٍ من المعجم، والذي يتضمّن 15 ولاية، ما يعني أنّ المشروع شمل 31 ولاية إلى الآن، على أن يجري استكمال البقية في الجزأين الثالث والرابع اللذين يُنتظَر صدورهما قبل نهاية العام الجاري.
عوّدنا عددٌ من المثقفين، كلّما جدّ جديد في هذا البلد العربي أو ذاك، على تكرار معزوفات مثل: "العرب أمة منقرضة" و"أين هو النصر الذي تتحدثون عنه؟". معزوفات تنتمي إلى ماضٍ لا يريد أن يمضي رغم ضغط الحاضر الآخذ بالتشكل على يد مقاومة جديدة.