الآمال معلّقةً على حلفاء لبنان وأصدقائه، وعلى تصميم الرئيس جوزاف عون، الذي ستستمرّ ولايته حتى عام 2031، وعلى كبح جماح حزب الله وتعزيز ثقة الدول العربية.
بينما يبسط الاحتلال سيادته على المنطقة بالقوة، تنشط الحكومات العربية في التخلّص من كل عناصر القوة، فتعلنها حرباً على كل ما يضايق إسرائيل، وتمحو مفردة المقاومة.