أعلن "جيش الإسلام"، أحد الفصائل المسلحة المنضوية تحت السلطة السورية الانتقالية، توقيف قائده عصام بويضاني قبل أيام بمطار دبي، من دون أن تتضّح أسباب التوقيف
كشف موقع "زمان الوصل" السوري المعارض أن ضابطاً برتبة لواء في قوات النظام السوري، متهم بارتكاب مجازر، يتجوّل بشكل علني، منذ سنة على الأقل، بين عدة بلدان أوروبية، مما يمهد لمحاكمته في محاكم أوروبية على غرار ما حدث مع ضابط سابق في أجهزة النظام الأمنية.
أكدت عائلة الناطق السابق باسم "جيش الإسلام" مجدي نعمة (المعروف باسم إسلام علوش)، أنه "لا يزال معتقل لدى الحكومة الفرنسية منذ نحو عامين وحتى الآن في ظل حرمان عائلته من حق زيارته في السجن".
كيف تلْقت الفصائل الجهادية السورية مسألة عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان؟ وأي أثر لهذه العودة على سياسات الفصائل العاملة في الشمال السوري؟ هل تسلك طريق طالبان نفسه؟ هل ثمّة مؤشرات على ذلك؟ هل من علاقة فكرية أو مباشرة بين هذه الفصائل وطالبان؟
ليس من التفكير الديمقراطي بشيءٍ الاعتراض على إجراء حوار مع المعارض السوري، هيثم المالح، أو سحب مقابلة معه. الصواب أن تُوجَّه له مذكرة قضائية، حيث أبدى ملاحظة تفيد بأنه التقى بعنصر من "جيش الإسلام"، قال له إن الجيش هو الذي قتل رزان زيتونة ورفاقها.