الاعتماد على الخصخصة بحجّة تأسيس اقتصاد أكثر كفاءة يؤدّي أيضاً إلى تكريس احتكارات جديدة، وإن خلقت الخصخصة طبقةً وسطى مستقلّة فإنّها تخلق أيضاً طبقة أوليغارشية.
توضح حكاية دير الزور أنها شهدت تهميشاً مركباً أو بالأحرى مضاعفاً، فهي تنتمي إلى المنطقة الشرقية الفقيرة والمهمشة بالأساس، بالنظر إلى تعامل نظام الأسد معها.
حتى تتحوّل السلطة الانتقالية في سورية إلى سلطة دستورية دائمة عليها الإسراع في جمع الفئات السورية كلها، الإثنية والقومية والطائفية…، لصوغ عقد اجتماعي جديد.