كاتب وسياسي سوري، رئيس جمعية الصداقة الكردية العربية، غادر العمل الحزبي منذ 2003، وكان قد انتسب مبكراً إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، من مؤلفاته "الأكراد شعبا وقضية"، و"الكرد بين إرهاب الدولة القومية والإسلام السياسي"، "صلاح بدر الدين يتذكر".
التنميط الجماعي الطائفي والإثني يأتي على حساب الفرد، وهذا ما يُفترض إدراكه؛ أي إنني أحذّر من الوقوع في فخّ الصراع الهُويَّاتي، وأدعو إلى دخول عصر المواطنة.
يعقب الكاتب السوري الكردي صلاح بدر الدين ويرد على مقالة السورية سميرة المسالمة "مواطنون في دولة سورية... لا مكونات ولا أقليات"، والذي نشر في "العربي الجديد".
عندما تبدأ هذه النفوس الفردية والجماعية الشعور الفعلي بأن هناك من يتحسّس وجعها وألمها، عندها يمكن البدء بالتفكير في السياسة بطريقة أكثر وضوحاً، ومن دون تشويش.
تواجه السلطة الحالية صعوباتٍ جمّة، فقد حلّت جميع الأحزاب، ولكنها أنشأت الهيئة السياسية وأتبعتها لوزارة الخارجية، وأوكلت للهيئة مهام تشبه مهام حزب البعث.
منذ ستينيات القرن الماضي، بدأت مدينة دمشق تشهد تحوّلاً ديموغرافياً وثقافياً عميقاً، عُرف لاحقاً بترييف المدينة، وهو تعبير عن انتقال الثقل الاجتماعي والسياسي