يتحوّل جسد اللاعب من دواء يشفي جراح الانتماء الجمعي، إلى سم يُطلَب استئصاله، ومن قربان مقدَّس تُرفع له الأعلام، إلى ضحية يُراد نفيها خارج حدود الإنسانية.
لا يُبني الانتماء الوطني بالاستعراضات، بل بالمواقف التي تلمس الروح وتُعيد لنا وجهنا الحقيقي وسط زحام الانكسارات، وهو ما فعله المنتخب المصري بأدائه المُذهل.