إن الدولة الديمقراطية الواحدة، كما طرحتها المبادرة، ليست شعارا طوباويا، بل امتداد طبيعي لمسار طويل من نضال الفلسطينيين ضد الإبادة والاقتلاع والفصل العنصري.
تأتي زيارة دونالد ترامب إلى الأراضي المحتلة وشرم الشيخ للاستفادة من زخم وقف النار في غزة الذي رفع رصيده السياسي، لكن المرحلة الثانية قد تجد من يعرقلها.
نهج الصين، عبر شركاتها الحكومية التي تنخرط بحرية في مشاريع المستوطنات يُشير إلى أن الصين لم تعد طرفاً محايداً أو داعماً لفلسطين، بل شريك في المشروع الصهيوني.