في شوارع غزة حيث تتكدس أكوام الإسمنت والحديد الملتوي على جانبي الطرقات، لا ينتظر الأهالي وصول آليات رسمية لرفع الركام، بل يستأجرون بأنفسهم شاحنات وجرافات
رغم الدمار الواسع ووسط تلال الركام يبرز تساؤل مهم: هل تتحول غزة من ساحة حرب إلى ساحة استثمار؟ يأتي ذلك بعد أن شهد القطاع، مؤخراً، افتتاح مجمعات تجارية.
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة اللاذقية والدفاع المدني السوري، حملة واسعة لإزالة الأنقاض والركام من منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية.
دعت اللجنة الوطنية لشؤون مفقودي حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة المجتمع الدولي للتدخّل الفوري، من أجل انتشال آلاف جثث الفلسطينيين العالقة تحت الركام.
أفقد الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة وشمالها كل سبل الحياة عبر تدمير البنى التحتية والأسواق والشوارع والقطاعات الحيوية والخدماتية لجعلها غير صالحة للعيش.
في وقت يجتاح فيه الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي قطاع غزة بمختلف مناطقه، يرى متخصصون أنّ إزالة الركام تُمثّل خطوة أولى في عملية إعادة الإعمار المرجوّة.
أدت الحرب على غزة إلى تدمير معظم المباني وإلى دفن القطاع تحت أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض ما يوازي نحو 170 مرة وزن ناطحة السحاب في نيويورك "إمباير ستايت".