عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
في الزلزال ما يشبه الاستبداد، في كليهما يصبح ما بنيتَه كي يحميك، أو ما تحتمي به عادة هو ما يهلكك، وهو ما تفرّ منه، بحيث يصبح الخروج من البيت إلى العراء هو الملاذ من الهلاك للمنكوبين بالزلزال، ويصبح الخروج من "الدولة" ملاذ المنكوبين بالاستبداد.
المشترك الأهم بين قوتي الاحتلال، الأسدية في سورية والإسرائيلية في فلسطين، انعدام الحساسية بشأن القتل، بأي كيفية ولأي سبب وتجاه أي ناس أغيار، إنْ يستحقون التصفية لأنهم "عُصاة" وأخطارٌ محتملة، أو كانوا ناسا في بيوتهم ومساجدهم وكنائسهم ومخابزهم ومدارسهم
تأرجح رفعت الأسد بين صفقتين مريبتين، غادر في الأولى بلاده، وعاد في الثانية إلى بلاده. أما المحتوى المشترك بينهما فهو "الامتناع عن لعب أي دور سياسي". والحال أنّهما صفقتان تقطران بالريبة منذ البداية،
مما يثير الضحك أن أحد المخبرين من ذوي الخيال الخصب ادّعى أنه جاء إلى أوروبا رضوخا لرغبة جامعة أوروبية عريقة فاوضته عدة أشهر من أجل أن يشارك في أبحاثها، كل شيء وارد فربما كانت تلك الجامعة تريد أن تجري بحثا في طبخ المجدّرة.
كلّ ما أذكره عن سجن تدمر العسكري هو اللون الأصفر. كل شيء كان أصفر: الكثبان الرملية الممتدّة على طول النظر في البادية السورية، آثار تدمر، أسنان الحرس، الحساء، جدران السجن، إطارات صوَر الرئيس المعلّقة في كل مكان، الهواء الأصفر، الشمس والرائحة النتنة.