لماذا سيهتز لحربٍ أخرى خارج حدوده شعب عاش 14 عاماً تحت القصف والبراميل، ثم تحرّر من قاتليه، ليبدأ بقتل بعضه، ولديه تنويعة من أسباب القتل ترضي جميع الأذواق.
في ظل الحرب، تعرضت الهوية السورية الكبرى، المظلة التي كانت تجمع الجميع، لتفجيرات معنوية لا تقل قسوة عن الدم، كان الضحايا كثر، في مقدمتهم جيل الشباب السوري
لا يمكن اختزال حالة الإحباط في عامل واحد، فالوضع الاقتصادي المتردّي هو نتيجة تراكمات ثقيلة خلّفتها سنوات الحرب والعقوبات الأجنبية وتفكك البنية الإنتاجية