شعر

بيروت

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

للشاعر والكاتب الفلسطيني مصطفى قصقصي، صدر حديثاً كتابان جديدان: مجموعة شعرية بعنوان "لأضيع بيتي" وكتاب نثري بعنوان "احترام الألم: تمارين من أجل تهذيب العطش".

أصالة لمع
أصالة لمع
كاتبة وطبيبة لبنانية مقيمة في فرنسا

هل علينا أن ننسى الوقت المعلّق/ الساعاتِ الضائعة في الظلمة/ الخوفَ/ التكرارَ المرعب للأشياء/ والصورَ التي تُؤرجحنا كل ليلة/ مثل جسد مُعلّق في نهاية حبل؟

عباس بيضون

عباس بيضون - القسم الثقافي
عباس بيضون
شاعر وروائي من لبنان

شعرية عبد اللطيف اللّعبي هي في هذا الانزياح المستمر، في تأسيسه للغة قادرة، في كلّ استشرافاتها وانعقاداتها، على أن تكون، في الوقت ذاته، شيئَها وآخَرها.

روبرتو باسكوالي - القسم الثقافي
روبرتو باسكوالي
روبرتو باسكوالي: شاعرٌ وروائي ومترجم إيطالي، وُلد في مدينة بولونيا الإيطالية. ترجم العديد من شعراء أميركا اللاتينية. عمل في تدريس الكتابة الإبداعية (ورش الشعر) في مدارس ببولونيا وفيرونا وفلورنسا، وأسهم في تنظيم عدّة مهرجانات في المدينة. صدرت له مجموعة شعرية بعنوان "ربيع اليد" (2002)، كما نشر نصوصاً في مجلّات أدبية إيطالية وأجنبية.

ها نحن عراة إزاء مشهد الموت المروّع/ إزاء الرقصة الجنائزية للقتلة/ وما زال ثمّة أصوات تمجّد الحرب/ والعنف ضدّ العُزّل واستمرار الإبادة اليومية.

محمود وهبة (العربي الجديد)
محمود وهبة
شاعر لبناني

الرجل ذو المرايا. المرايا تسير بطيئة إلى حتفها. لا تستطيع قطرات المطر أن توقفه، أو تعيده إلى بيته. سريعاً يصعدُ الرجل إلى بيته.

علي صلاح بلداوي - القسم الثقافي
علي صلاح بلداوي
شاعر من العراق

سأُكمل هذا اليوم وقاتلي يحمل جُثّتي ويطوف بها في الأرض ويقول: هذا قاتلي. سأنام كما لو أنّ هذا الحطام ليس منزلي، وهذه المدينة المستعرة ليست مدينتي.

علي عاشور
علي عاشور
شاعر وصحافي مستقلّ مقيم في كندا، من مواليد قرية سنابس شمال شرق السعودية عام 1989. صدرت له أربع مجموعات شعرية، هي: "عين في إصبع" (2013)، و"من العتمة إلى الجياع" (2015)، و"سيرة الشبيه" (2017)، و"غيوم سيت" (2020). حاز مؤخّراً جائزتَي "شيرين أبو عاقلة للصحافة المختصّة بالعدالة الاجتماعية" و"ليونارد شيفرين ولويز دولود للمراسلين الناشئين" في كندا. يعمل حالياً في الصحافة المحلّية الكندية.

لا سماءَ كانت/ لا سماءَ ستكون/ وجودنا فكرةٌ/ كتبها أحمد في مدرسة شهداء الشجاعية/ لم تكتمل بعد/ ولا نعرف/ هل كانت صافرة نهاية الدرس/ أم صاروخاً.

من داخل القفص ترنو الطيور إلى الجالس على حجر/ الجالسُ على حجر يرنو إلى ماء يسيل من أعلى الشارع/ الشارعُ يرنو إلى سماء عالية داكنة.