شي إن

خلال الأشهر الأخيرة، لم تغب شركة شي إن الصينية عن السجالات في فرنسا. يتنوّع حضورها حيناً في القضاء الفرنسي، وكذلك في النقاش الإعلامي والسياسي والشعبي.

منذ إعلان دخول شركة الأزياء الصينية "شي إن" السوق الفرنسية، عبر افتتاح أول متاجرها في باريس (ومدن أخرى) حتى انقلبت الدنيا

تراجعت مبيعات شركة "شي إن" في الولايات المتحدة بعد أن أنهت إدارة ترامب الإعفاء الجمركي للشحنات الصغيرة، وهو ما كان قد ساهم في نمو الشركة السريع في السابق

فرضت اللجنة الوطنية الفرنسية للمعلوماتية غرامة مالية على شركتي غوغل الأميركية وشي إن الصينية، بسبب عدم امتثالهما لتشريعات ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز)

أعلن جهاز مكافحة الاحتكار في فرنسا أنه فرض غرامة 40 مليون يورو على شركة شي إن على خلفية مزاعم عن ممارسات تجارية خادعة شملت اقتطاعات مضللة

في ظلّ التصعيد المتجدّد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تجد شركات التجارة الإلكترونية الصينية نفسها أمام معادلة صعبة.

نعم. إنها ثغرة في الرسوم الجمركية تخص الشحنات الصغيرة جداً وقد عمد ترامب إلى سدّها ما يعني جني الميارات وربما تدمير شركات. فما قصتها؟

لم يكتف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض الرسوم الجمركية الإضافية على الصين بنسبة 34%، بل أصدر أمراً تنفيذياً آخر يستهدف التسوق الإلكتروني منها.