يقضي المسنّون في دمشق أعيادهم بعيداً عن طقوس الفرح. هذه حالهم اليوم في عيد الفطر حيث تغيب عنهم لمّة العائلة التي اعتادوا أن تجمعهم في بيت الجدّ أو الجدة.
وفقاً لدراسة نُشرت أخيراً، يكشف الحمض النووي المأخوذ من بقايا 64 جثة من هذه الجثث أن شعب المايا كان يضحي بالذكور أيضاً، ولم يقتصر الطقس على الإناث فقط.
يُحافظ نازحون سوريون على تقليد متوارث يطلقون عليه "سُفرة العيد"، ويحرصون على إحيائه داخل مخيمات النزوح برغم كل الظروف الصعبة، وذلك فرحاً بالمناسبة الدينية.
يحافظ سكان مناطق شمال شرقي سورية على طقوس عيد الأضحى، على الرغم من الضغوطات وتفرّق العائلات. ومن بين تلك الطقوس تشارك الأضاحي التي ينال الفقراء منها الحصة الكبرى.