تجربة توني بلير، من أيرلندا الشمالية إلى العراق، ومن لندن إلى غزّة، تكشف عن رجل يعتقد أنه قادر على التحكّم في الأحداث، مدفوعاً برغبة كبيرة في السلطة والمال.
لا تتناسب المبادرة مع تضحيات الشعب الفلسطيني في غزّة. ولكن، بعيداً من القراءات المشبعة بالأماني، لم يكن من المنتظر في ظلّ موازين القوى الراهنة أكثر من ذلك.
تزداد الممارسات التي تفرض وجهاً دينياً على العراق منذ الغزو في عام 2003، وذلك على حساب المدنية التي ترى الأحزاب الدينية المنتشرة في البلاد أنها منافسة لها.