يجمع الكتاب الصادر حديثاً في العاصمة التشيلية الرسائل التي كتبها العديد من الكتّاب العالمين إلى أمهاتهم، بدءاً من صاحبة نوبل التشيلية غابرييلا ميسترال، ومروراً بالشاعر الفرنسي بودلير، والنمساوي ريلكه، والتشيلي فيسينتي هويدوبرو، والمكسيكة فريدا كالو.
استطاع المعرض الافتراضي "فريدا كاهلو- سيرة غامرة " المقام في بيت بن جلمود، أحد متاحف مشيرب القديمة في الدوحة، أن ينقلنا بأمانة للمناخات الحيوية والمثيرة وبذات الوقت المأساوية والقلقة والأليمة من حياة الفنانة التشكيلة المكسيكية فريدا كاهلو 1907-1954.
من متابعة أفلام السير الذاتية، يسهل استنتاج أن معاناه النساء المبدعات واحدة في مختلف العصور والأماكن. هناك ملامح مشتركة عديدة لا يمكن إغفالها، حيث الطفولة غير الاعتيادية الصعبة، والتعرض للغدر والخيانة والاستغلال، ثم النضج واكتشاف الذات وتحقيق النجاح.
يهدف معرض بعنوان "فريدا كالو، ما وراء المظاهر"، افتُتِح الخميس في متحف باليه غالييرا للموضة في باريس، ويستمرّ حتى مارس/ آذار 2023، إلى إبراز الصلة بين نحو مئتي قطعة من المقتنيات الشخصية للفنانة المكسيكية وأعمالها الفنية.
مائدة مشاكسات متنقلة على قدمين، في المقهى والمشرب والندوة والمؤتمر والحافلة والحضرة والمولد والمظاهرة والنقابة، أي نقابة، وحتى في مشاهدة فيلم سينمائي في ملحقية ثقافية أو حتى في معهد غوته، حتى لو كان الفيلم عن بيرو أو غجر هنغاريا.