فريد الأطرش

أحمد عمر
أحمد عمر
أحمد عمر
كائن يظنُّ أن أصله طير، من برج الميزان حسب التقديرات وطلاسم الكفّ ووحل الفنجان.. في بكرة الصبا أوعشية الشباب، انتبه إلى أنّ كفة الميزان مثقوبة، وأنّ فريق شطرنج الحكومة "أصحاب فيل"، وأنّ فريق الشعب أعزل، ولم يكن لديه سوى القلم الذي به أقسم" فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا..."
AD06A645-8A0A-4B42-9292-5FC44B5D51C6
AD06A645-8A0A-4B42-9292-5FC44B5D51C6
بسمة النسور

كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.

التحديثات الحية

كما لو أن اسم فريد لم يحدد وحسب، مسار حياة صاحبه، المطرب والمُلحّن والممثل وعازف العود السوري، فريد الأطرش (1910 - 1974)، وإنما شكّل أيضاً ملامح شخصيته. الأمر الذي انعكس على الذات الفنية، وبذات القَدْر، على السيرة الذاتية، من زوايا عديدة.

سينقضي الصيف بعد أيام قليلة، وهو الضيف الذي لا يديم زيارته، ليعود التونسيون إلى نسقهم العادي، غير أنهم سيكونون أمام جبال من الأعباء: عودة مدرسية، وضنك قوتهم اليومي، وقضايا الشأن العام. ثمّة مساجين رأي مرّ الصيف من دون أن ترى عيونهم النور.

التحديثات الحية

منذ فيلمه الأول، "بابا أمين"، وحتى آخر أعماله السينمائية، اعتنى يوسف شاهين (1926 - 2008) بالأغنية والاستعراض، بصورة كفلت لهذا الجانب حضوراً لافتاً في كثير من أفلامه.

التحديثات الحية

تبدو الممثلة شادية (1931 - 2017)، أكثر من جميلة، على إغواء حي، وربما لا يعود ذلك إلى أنوثتها وحسب، بل لهشاشتها، فثمة شيء يُوحي بالضعف لكن ليس بالانكسار، بالبراءة لكن ليس بالسذاجة: براءة النظرات التي تُوحي ولا تقول

لم يكن محمد عبد الوهاب يتهيّب الدخول مع العباقرة الكبار في غِلَاب، فحينما دُعي ليلحن لأم كلثوم أول مرة، في مطلع الستينات، لم يكترث لكون عبقريين سبقاه إلى صنع مجدها الذي لا يُطَاوَل، زكريا أحمد ورياض السنباطي، بالإضافة إلى المجدّد محمد القصبجي.

التحديثات الحية

قبل أكثر من أسبوعين، رحل الفنان المصري، محمد سلطان (1937 - 2022)، نتيجة إصابته بأزمة قلبية، ليكتب نهاية حقبة الملحنين الكبار، إذ كان آخر أعمدة الجيل السابق. العودة إلى سيرة سلطان بهدوء