فيروز

درست مايا واكد الموسيقى الشرقيّة في الكونسرفتوار اللبناني، حيث تفتّحت موهبتها في بيئة أكاديمية صارمة، أمدّتها بأسسٍ متينة في الغناء الشرقي

يسلط المعرض الضوء على الدور الاجتماعي والسياسي لهؤلاء النجمات بين عشرينيات القرن الماضي وسبعينياته، وعلى جرأتهن في مواجهة السلطة الأبوية

في أمسيتها "أغاني من بلاد الشام"، التي نظمتها منصة مرسم على مسرح معهد بيشوبس غيت، سعت سُرى عبده إلى أن تمنح جمهورها رحلة موسيقية تمزج التراث بالتجديد.

انقسم الجو بين جنازة الحمراء "الطاهرة" وجنازة المحيْدثة "الفاسدة". ولم يشفع لهذه الأخيرة أن فيروز، والدة زياد، كانت في صدارتها.

جعلنا ابن فيروز نستحضر في لحن عابر ذاكرةً كاملةً من عمرنا المنسي. في "كيفك انت" أو "بلا ولا شي" نستعيد لحظات زمن آخر، لكن نعيشها بشكل جديد.

يمثّل زياد الرحباني في نشأته الفنية ومراحل تطوره، موهبةً بزغت في بيئة ملائمة ضمن مسار نموّ طبيعي. تبقى في جيناتها بصمات وراثية من المنبع

برحيل زياد الرحباني تخسر سماء الذائقة العربية مدرسة موسيقية شعبية، انفتحت بهدوء على السخرية والجنون الخلّاق.