رغم دخول الحرب في السودان عامها الرابع في 15 إبريل، وتسببها في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إلا أنها توارت خلف اضطرابات إقليمية.
حاول قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو الظهور بمظهر الداعي إلى السلام في بلاده، وهو ما ظهر في خطاب حميدتي في أوغندا وذلك بالرغم من تحميل قواته مسؤولية الإبادة
فراغ السلطة، فراغ الزعامة، فراغ الدولة، وغياب تمثيل سياسي مقنع بالقوة أو بغيرها... كله يولد المليشيات المسلحة والسلطات الموازية واقتصاد الحرب والتدخل الخارجي.