وصلنا إلى حالة عجيبة جسّدها مؤتمر فتح؛ فالقيادة تتصرّف وكأنّها تؤكّد انتصارها على "حماس"، وأنّها ترتّب وضعها، فيما تتمدّد إسرائيل، وتقضم مساحات إدارة السلطة.
لم يتنزل على الأرض اتفاق أوسلو بمرحليّته، ولم تلتزم بكثير منها حكومات إسرائيل التي تعاقبت، لأنها في الأصل والجوهر ليست في وارد أن "تعطي" الفلسطينيين حقوقهم.
إذا كانت المهمة الأولى للحركة ومؤتمرها هي ترتيب الأوضاع الداخلية، فإن الثانية، التي ستحدّد مستقبل الحركة وقدرتها على البقاء واستمرار دورها، هي وضع برنامج وطني.
يحقّ لأكثر من مليون فلسطيني التصويت في نظام انتخابي قائم على التمثيل النسبي في القوائم المفتوحة. سيُطلب من الناخبين اختيار قائمة انتخابية واحدة وخمسة مرشّحين.